Visiteurs : 8 257 317
Accueil Nous Contacter Ecrire Article Galerie Vidéothèque
 
| |

¦---◊    Accueil
¦------◊    Qui sommes nous
¦---------◊    Activités
¦------------◊   الملتقى الثالث لمبادرات التواصل والإعلام والتوثيق بفاس


الملتقى الثالث لمبادرات التواصل والإعلام والتوثيق بفاس


 

"التشبيك في خدمة القضايا الوطنية" هو شعار الملتقى الثالث لمبادرات التواصل والإعلام والتوثيق بفاس.

وهي شبكة وطنية تضم حاليا 93 جمعية من مختلف مناطق المغرب، ارتأت أن تعلن عن موقفها من مقترح المغرب الخاص بالحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية.

وقد شاركت في هذا الملتقى الجمعيات المنخرطة في الشبكة و المنتمية للمناطق التالية : فاس، إفران، تمحضيت، ازرو، تكريكرة، القباب، إمريرت، تالسينت، فكيك، صفرو، تاونات، شفشاون، مكناس ، بولمان ، عين اللوح ، زاوية إفران .(ولقد حضرت 60 جمعية ولم تتمكن جمعيات من الحضور  من العيون، من العرائش ، من البهاليل ،  ومن سيدي قاسم و ميدلت)

و شاركت كذلك فعاليات من المجتمع المدني بفاس و بلغ عددها 59 مع حضور كذلك مندوبون من مكناس، صفرو، وفاس وممثلي بعض الأحزاب و النقابات بالاظافة إلى مراسلي بعض الجرائد الوطنية إلا أنه  لوحظ غياب الإعلام التلفزي في هذا الملتقى .

وقد سجلت القاعة أكثر من 160 مشارك ومشاركة.

وافتتح اللقاء بكلمة الأستاذ محمد شهاب رئيس الشبكة الذي أكد بأن شبكة سيسيد  كانت ستستدعي لهذا اللقاء أكثر من 260 جمعية لو سمح لها باستغلال قاعة قصر المؤتمرات. بحيث حرمت جمعيات من العيون، كانت تود المشاركة في هذا اللقاء. و تأسف باسم الشبكة لعدم استطاعة الشبكة تغطية مصاريف تنقل ممثليها من العيون إلى فاس.

بعد ذلك  أبدى رأيه في التشبيك الذي يعطي فرصة للجمعيات لتبدي بموقفها في القضايا الوطنية ليس فقط أمام الرأي العام الوطني، ولكن وبالخصوص في قضية الصحراء المغربية، أمام الرأي العام الدولي وبالذات أمام شركاؤنا من المنظمات الدولية.

و تدخل بعد ذلك الأستاذ حنين سعيد، أستاذ جامعي في كلية الآداب ليعطي نبذة تاريخية عن المغرب منذ بدأت الإمبراطورية العثمانية في التشتت وعندما فكر الأوربيون في العودة إلى أطماعهم وكان المغرب هدفا لعدة دول ومنها إسبانيا التي احتلت شمال وجنوب المغرب نظرا لأسطولها الحربي، وفرض على المغرب حكم الحماية.

وتحدث عن الحركات التي كانت تناضل بالفكر في المغرب وعن مفكرين أجانب نادوا بمناصرة قضية المغرب لاسيما بعد أن شارك المغاربة في تحرير فرنسا من الاستعمار. إلى أن تطرق إلى استقلال المغرب والظروف التي مر بها آنذاك.

وختم مداخلته بتقديم بعض الدلائل والوثائق التي تثبت بالملموس العلاقة التي كانت تربط المغرب بالصحراء وهي وثائق بطوابع مغربية ترجع إلى سنة 1300 هجرية.  

     و بدوره تحدث الأستاذ يوسف التيبس، أستاذ جامعي،  عن قضية الصحراء وأعطى صورة عن الحكم الذاتي الذي كان فيه استباق نظرا لان الجزائر لم تكن تتوقع أن يطرح المغرب ما يسمى بالحكم الذاتي.

وكانت المداخلة الثالثة لفاعل جمعوي الأستاذ بوسعيدي محمد حول دور التشبيك. وقد تناول القيمة المضافة التي يمكن أن يضيفها التشبيك للعمل الجمعوي.

 

كلمة رئيس الشبكة: محمد شهاب

أود أولا أن أرحب بالحضور الكريم: ممتلي المجتمع المدني من جمعيات ونقابات وأحزاب. أرحب كذلك بالمندوبين ورؤساء المصالح الذين لبوا الدعوة وكل مهتم بالعمل الجمعوي من صحفيين وموظفين.

جرت العادة منذ تأسست شبكة ملتقى مبادرات التواصل والإعلام والتوثيق أن نستدعي لهذا اللقاء أعضاء الجمعيات المنخرطة في الشبكة وأن نستغل المناسبة لننفتح كشبكة على جهات أخرى. ففي الملتقى الأول مثلا شاركنا اللقاء بعض المقاولين.

وفي هذا الملتقى ارتأينا أن نستغل المناسبة لنلتقي بعدة فاعلين في المجتمع المدني وعدة مؤيدين للعمل الجمعوي.

اخترنا  لهذا اللقاء شعار " التشبيك  في خدمة القضايا الوطنية "

شعار طرح عدة تساؤلات: لماذا القضايا الوطنية ؟ ولماذا ملف الصحراء بالذات ؟

ربما لأننا اعتدنا في العمل الجمعوي على أن التشبيك يقتصر على ما هو تنموي أو اجتماعي، زيادة على الدور الذي يمكن أن يلعبه كقوة اقتراحية مؤثرة .

 التشبيك في نظري يعطي فرصة للجمعيات لتبدي بموقفها في القضايا الوطنية ليس فقط أمام الرأي العام الوطني، ولكن وبالخصوص في قضية الصحراء المغربية، أمام الرأي العام الدولي وبالذات أمام شركاؤنا من المنظمات الدولية.

ملف الصحراء هو ملف من الملفات الوطنية. والملفات الوطنية التي علينا أن نعلن موقفنا منها كثيرة: 

-         ما موقف جمعيات المجتمع المدني من التعليم ومن خطته الاستعجالية ؟

-         ما موقف جمعيات المجتمع المدني من برنامج التنمية ؟

-         ما موقف جمعيات المجتمع المدني من ظاهرة الفساد ؟

والأسئلة كثيرة

الملفات متعددة وكل جمعية تدلي برأيها وبموقفها من هذا الملف أو ذاك. لكن، لو استطعنا الخروج بمواقف موحدة وبرامج جادة وبمقترحات هادفة للجمعيات، ولم لا للفاعلين في المجتمع المدني من جمعيات، ومن أحزاب، ومن نقابات، لكنا لأهدافنا خادمون.

فعندما يكون الملف ملفا وطنيا فالمغاربة لا يختلفون إلا في الشكليات.

أعود لملف الصحراء وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي لجهة الصحراء . المبادرة أربكت حسابات حكام الجزائر التي كان لها دائما دور في قضية الصحراء منذ سنة 1975. فالنزاع هو خلاف جيوسياسي بين المغرب والجزائر.

 لذا ارتأينا أن ندعو لاجتماعنا السنوي أعضاء من المجتمع المدني لصياغة بيان نساند فيه المبادرة الوطنية للحكم الذاتي في جهة الصحراء.

وهنا أفتح قوسين لأقول بأن شبكة سيسيد كانت ستستدعي لهذا اللقاء أكثر من 260 جمعية لو سمح لنا باستغلال قاعة قصر المؤتمرات. بحيث حرمت جمعيات من العيون، كانت تود المشاركة في هذا اللقاء. نتأسف لأننا لم تستطع تغطية مصاريف تنقلها من العيون إلى فاس.

سيسيد تتحمل مصاريف أعضاء الجمعيات التي قدمت من خارج مدينة فاس: مصاريف التنقل والمبيت والتغذية. وكنا نأمل أن نجد قاعة بالمجان حتى نستطيع تغطية مصاريف جمعيات كانت تود المشاركة والمصادقة على البيان.

 

مداخلة الأستاذ يوسف التيبس

دور قضية الصحراء المغربية في تطور النظام السياسي المغربي

نود من خلال هذه المداخلة التأكيد على التفاعل بين قضية الصحراء المغربية والنظام السياسي المغربي، هذا التفاعل الذي أدى إلى تطوير بنية الحكم وتنمية قدراته، لكن ذلك لم يكن ممكنا لولا الطابع المميز لهذا النظام، ونقصد بذلك أن المغرب دولة ملكية دستورية، دستورها قابل للتعديل وفق التغيرات والنوازل، والنظام السياسي المغربي ليبرالي ديمقراطي تمثيلي أيضا. يقوم على ثوابت ومتغيرات ويستند إلى دعائم (الخصائص الاجتماعية والثقافية والأنثروبولوجي) أهمها: البيعة والدين والتنوع الثقافي  والتعددية السياسية والموقع الجيوسياسي؛

إن أهم ما يميز النظام الليبرالي المغربي هو تصوره لأسلوب تدبير المجتمع كصيرورة تتبلور وتتكيف وفق المتغيرات، أي عبر منهج المحاولة والخطأ، الأمر الذي جعل تاريخ القرارات والوقائع السياسية في المغرب مرنة ومسايرة للركب الحضاري بكل أبعاده كما هو حال التعامل مع مستجدات القضية الوطنية إذ تم الانتقال من اقتراح الاستفتاء إلى اقتراح الحكم الذاتي وبالتالي ضرورة الجهوية الموسعة، بل كان في الكثير من الأحيان استباقيا كما هو الحال بالنسبة لسياسة المياه.

كما أنه نظام سياسي لا يخاف الانتقاد أو التغيير لأنه مبني على الحوار بكل أنواعه مع مكونات المجتمع المدني والمؤسسات السياسية التي ترى في نفسها تعبيرا عن حرية الأفراد. من هذا المنطلق ظهرت فكرة الحوار الاجتماعي، وفكرة التناوب على الحكم، وتولي المعارضة لشؤون الدولة وفكرة الحكم الذاتي. بعبارة أخرى يحاول المغرب أن يفتح طريقا جديدا بين الفردانية والجماعية، الأمر الذي يتطلب شجاعة كبيرة كما حدث مع فكرة التناوب التوافقي. إن الملاحظ للتاريخ السياسي المغربي المعاصر يجده أشبه بسفينة يتم ترميمها وإصلاحها وهي تبحر بدل أن تتوقف من أجل ذلك أو تستبدل بأخرى.

 

 




DISTANCES INTERVALLES
METEO

POPULATION MONDIALE

C.I.C.I.D. - ASSOCIATION ®
Carrefour d'Initiatives de Communication, d'Information et de Documentation
Copyright © 2018 C.I.C.I.D. Association - Maroc -. Tous droits réservés    |   Nous contacter   |    Ecrire un article   |   Galerie de photos   |   CICID en page de démarrage



Développeur :    YASSINE CHIHAB ®
Remarque :

- Ce portail est en cours de construction...

- Certaines rubriques sont encore en cours de réalisation.